ماذا نفعل

عملنا بسيط في شكله. يرى المتطوّع حاجةً أمامه — عائلة بلا طعام، طفل يستقبل الشتاء بلا معطف، بيت ينقصه أبسط ما يحتاجه البيت — فيلبّيها. مباشرةً، بيده، بلا أوراق، ودون أن يسأل من يكون هذا الإنسان، أو بماذا يؤمن، أو من أين أتى.

كلّ ما في هذا الموقع نفّذه متطوّعون في أحيائهم، والصور صورهم.

الطعام

وجبة ساخنة اليوم، وسلّة فيها ما ينفد فعلاً من البيت.

وجبات ساخنة تُطهى وتُحمل إلى من يحتاجها، وسلال غذائية فيها الطحين والزيت والأرز والسكر والشاي. توزَّع السلال على مدار العام، ويزداد عددها في رمضان وقبل الشتاء، حين تشتدّ الحاجة وترتفع كلفة تلبيتها.

الملابس

معاطف قبل أن يحلّ البرد — وكلّ ما يُعطى نظيف وصالح.

ملابس تُجمع وتُفرز وتُوزَّع: معاطف وأحذية وملابس دافئة قبل أن يحلّ البرد، وملابس لأطفالٍ تضيق عليهم ثياب العام الماضي قبل أن ينتهي العام. الكرامة جزء من العطاء؛ ومعطف بالٍ يُعطى بلا اهتمام يقول ما لا نريد قوله.

المستلزمات

ما ليس طعاماً ولا ملابس، ولا يقلّ حاجة.

حقائب مدرسية وقرطاسية مع بداية العام، مستلزمات نظافة، بطانيات وفرشات، وما يتبيّن أنّه ينقص عائلةً بعينها. تبقى هذه الفئة مفتوحة عن قصد، لأنّ الحاجة الحقيقية نادراً ما تأتي مرتّبة في خانات.

كيف يحدث ذلك

متطوّع يرى حاجة — لا استبيان ولا قوائم انتظار، بل إنسان من الحيّ يعرف الشارع ومن فيه. المجموعة تجمع ما يلزم: يجمع المتطوّعون ما يستطيعون، ويشترون أو يجمعون الباقي، غالباً خلال أيام. ثم يُسلَّم باليد، ويُصوَّر. الصور هي سبب وجود هذا الموقع: ليرى من أعطى، ومن قد يعطي، ما حدث بالضبط.

لا طلب تملأه ولا لجنة تقنعها. إن رأيت ما يحتاج أن يُعمل حيث تعيش، فمن هناك نبدأ.